logo

تعافي بابا الفاتيكان ما زال بطيئا بعد أسبوعين من العلاج في مستشفى

تقرير رويترز
28-02-2025 14:35:48 اخر تحديث: 28-02-2025 20:51:19

مدينة الفاتيكان (رويترز) - قال الفاتيكان يوم الجمعة إن البابا فرنسيس، الذي يعالج في مستشفى منذ أسبوعين من إصابته بالتهاب رئوي مزدوج، أمضى ليلة أخرى هادئة ويخلد الآن للراحة.

 (Photo by TIZIANA FABI/AFP via Getty Images)

ونقل البابا فرنسيس (88 عاما) إلى مستشفى جيميلي في روما يوم 14 فبراير شباط بسبب ما وصف في البداية بأنه التهاب في الشعب الهوائية، وتبين فيما بعد أن المرض تطور إلى شيء أكثر خطورة.
وفي إفادة طبية صدرت يوم الخميس، قال الفاتيكان إن حالة البابا "لا تزال تشهد تحسنا" لكن هناك حذرا في التشخيص الطبي بسبب الحالة السريرية المعقدة.
وقال مسؤول في الفاتيكان، طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالحديث عن صحة البابا، إن بيان يوم الخميس هو البيان الثاني على التوالي الذي لم يصف حالة البابا بأنها "حرجة". وأضاف "ربما نستطيع القول إنه تجاوز المرحلة الأكثر خطورة".

وقال الكاردينال مايكل تشيرني عميد دائرة خدمة التنمية البشرية بالفاتيكان، في مقابلة مع صحيفة لا ستامبا الإيطالية إن حالة البابا فرنسيس تتحسن، وإن يكن "بشكل أبطأ مما نرغب".

وعانى البابا فرنسيس من بضع وعكات صحية في العامين الماضيين. وهو معرض بشكل خاص لالتهابات الرئة لأنه أصيب بالتهاب الجنبة حين كان شابا وجرى استئصال جزء من إحدى رئتيه.

والالتهاب الرئوي المزدوج عدوى خطيرة قد تسبب التهابا وندوبا في الرئتين مما يجعل التنفس صعبا. وقال الفاتيكان إن البابا فرنسيس عانى من "أزمة تنفسية طويلة الأمد تشبه الربو" يوم السبت، لكنها لم تتكرر.