(Photo by Antonio Masiello/Getty Images)
وبعد أزمة تنفسية في 28 فبراير شباط، والتي كاد فيها فرنسيس أن يختنق بسبب القيء، قال سيرجيو ألفييري، وهو طبيب في مستشفى جيميلي في روما "كان هناك خطر حقيقي من أنه قد لا ينجو".
وأضاف في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية نُشرت يوم الثلاثاء "كان علينا أن نختار إما أن نتوقف عند هذا الحد ونتركه يرحل أو أن نمضي قدما ونستمر في استخدام كل الأدوية والعلاجات الممكنة، مما يعرضه لأكبر قدر من المخاطر المتمثلة في إتلاف أعضائه الأخرى. وفي النهاية، اخترنا هذا المسار".
وعاد البابا فرنسيس (88 عاما) إلى الفاتيكان يوم الأحد بعد أخطر أزمة صحية تعرض لها منذ تولى منصبه كبابا للفاتيكان قبل 12 عاما.
وتم إدخاله إلى مستشفى جيميلي في 14 فبراير شباط بسبب نوبة التهاب شعبي تطورت إلى التهاب رئوي مزدوج. وأوصي لفرنسيس بشهرين إضافيين من الراحة بعد مغادرته المستشفى للتعافي التام.