" في ظل الهجمة المستمرة على قرانا الصامدة، وقف اليوم المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، بالتعاون مع لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، وبمشاركة النائبين وليد الهواشلة ويوسف العطاونة، ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب أهالي قرية رأس جرابا المهددين بالتهجير القسري ".
كما جاء في بيان لجنة التوجيه والمجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها :" يأتي هذا المخطط الظالم ضمن خطة تهدف إلى إنشاء حي جديد لتوسيع مدينة ديمونا على أنقاض القرية، في استمرار لسياسة التهجير والتشريد التي تستهدف وجودنا وحقوقنا التاريخية في النقب. ويتولى مركز "عدالة" التمثيل القانوني لأهالي القرية، في معركة قضائية تهدف إلى حماية حقوقهم المشروعة. كما أعلنت اللجنتان المحليتان في بئر هداج وتل عراد عن دعمهما الكامل لأهالي رأس جرابا، مؤكدتين أن المساس بقرية هو اعتداء على كل قرانا وأهلنا في النقب، وهو ما يستدعي موقفًا موحدًا وحازمًا في مواجهة سياسات الترحيل القسري ".
وأضاف البيان :" نترقب صدور قرار المحكمة في وقت لاحق، فيما نؤكد أننا سنواصل نضالنا المشروع حتى إسقاط هذا المخطط الجائر ضد أهلنا في راس جرابا ".
من جانبه، قال عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، وليد الهواشلة، بعد انتهاء النقاش في محكمة العدل العليا حول قرية رأس جرابا : " نأمل أن يكون قرار العليا لصالح الناس وأهالي القرية، نريد أن تكون هناك حلولاً تساهم في بقاء وإستقرار الناس وليس تهجيرهم وترحيلهم ".صور عممتها لجنة التوجيه العليا لعرب النقب