الفنانة دعاء ذياب من طمرة: فيلم كفرون كان مصدر الهامي لدخول مجال الفن والتمثيل
تُعتبر الشابة دعاء ذياب من طمرة نموذجًا للفنانة التي تدمج بين الإبداع الفني والعمل المجتمعي، حيث تعمل على مشاريع متنوّعة تجمع بين المسرح، السينما، والتعليم.
الفنانة دعاء ذياب من طمرة تتحدث عن أعمالها المسرحية
وتقوم اليوم على مشروع "إنتو بتحكوا وإحنا منسمع" – حيث تسلط الضوء على قصص كبار السن، فتجمع الذكريات وتحافظ على التراث الشفوي من خلال حكايات الماضي .
وقد قامت بتقديم دور رئيسي في أول فيلم للأطفال في البلاد، رغم أن التفاصيل ستبقى سرية حتى بعد العيد، فإن مشاركتها في هذا العمل تُعد خطوة رائدة في عالم سينما الأطفال وفق ما ذكرت دعاء . دعاء ذياب ليست فقط ممثلة ومخرجة، بل هي أيضًا صوت مجتمعي يستخدم الفن كأداة للتغيير والإلهام!
قناة هلا تحدثت مع الفنانة دعاء ذياب ضمن برنامج "استوديو العيد" لتطلعنا اكثر حول اعملها وبداياتها في مجال التمثيل والإخراج.
وقالت دعاء ذياب في حديثها لقناة هلا : " أجواء العيد في طمرة تختلف عن باقي البلدات ، فهي الأجمل بطقوسها وأجوائها الرائعة . وتشعر ان طمرة هي مركز العيد ولهذا فان أهلها لا يسافرون للخارج ولا يخرجون من طمرة في العيد لأنها مركز العيد ، ونتبادل الزيارات العائلية " .
وعن رحلتها في مجال الإخراج والفن ، أوضحت دعاء ذياب لقناة هلا : " بدايتي كانت من دافع حب للتمثيل الذي له وجه مغاير ليس كل شخص يشعر به ، ففي العمل الفني نعكس جميع أطراف القضية وليس طرفا واحدا ، فعندما يكون لديك وجع وغضب من أمور في مجتمعنا تريد الحديث عنها خاصة أننا في مكان لا يمكننا أن نتحدث فاننا على الاقل نترجم هذا الوجع الى دراما ومسرح وعمل فني يشاهده الناس ، وبما أنني أكتب معظم الأعمال التي أؤديها فاننا اقدم وجهة نظري أيضا للناس " .
وأردفت دعاء ذياب بالقول : " فيلم كفرون للفنان السوري دريد لحام الذي شاهدته لأول مرة في الصف الرابع وقمت بتحليل شخصياته ضمن حصة اتصال في المدرسة ، هو كان الالهام لدخولي مجال الفن والتمثيل ، وأوجد بداخلي حبا للفن وأنني أريد أن أكون في هذا المجال " .
وأكدت دعاء ذياب أن " فيلم ادم هو أكثر تجربة فنية لي تعبر عني وهو الأقرب الى قلبي ، حيث أديت فيه دور معلمة تمثل معاني الاحتواء والتقبل . فقبل فترة سمعت جملة من احدى طالباتي أثرت فيي كثيرا ، حيث قالت لي يجب أن نسميكي ملاكنا الحارس ، وكنت على وشك البكاء من شدة تأثير هذه الكلمات " .
وأشارت دعاء ذياب الى أن " مشهد الأمومة هو أكثر مشهد يؤثر بي ، خاصة أننا نعيش في خوف تحول الى رعب ، خوف على أولادنا . فأنا أشعر كل طفل وكل شاب من طمرة والمجتمع العربي هو ابني ، ولهذا أنا أخاف على كل هؤلاء الأولاد " .
من هنا وهناك
-
اعتقال مديرة حضانة وموظفتين في الجنوب بشبهة ممارسة العنف ضد الاطفال
-
تظاهرة داعمة لعائلات المختطفين أمام حفل لحزب الليكود في تل أبيب
-
الطواقم الطبية تقر وفاة رجل عثر عليه فاقدا للوعي قرب الشارع في قرية الجش
-
طلاب مدرسة الحكمة الابتدائية في البقيعة بزيارة مميزة إلى بيت المسن في حي المرج
-
اصابة فتى خلال ركوبه دراجة هوائية في المقيبلة
-
الجيش الاسرائيلي يوجه انذارا لسكان غزة
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ مبسوطين مع هلا ‘
-
صفارات انذار في ناحل عوز في غلاف غزة
-
علاقات عامة | الإعلان عن الفرق المتأهلة لمرحلة المباريات في دوري ‘XL CUP 2025‘
-
ادارة مخبز أبو صالح في الطيبة تستصدر أمرا من المحكمة لاعادة تشغيله
أرسل خبرا