وإعطاء الفرصة لبدء مفاوضات المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار المعطّل".
وبحسب المصادر نفسها، "وافقت الحركة على إطلاق سراح الجندي الأميركي، عيدان ألكسندر، بالإضافة لأربعة محتجزين آخرين بعضهم أحياء"، وأكدت المصادر أن "الكرة باتت الآن في ملعب حكومة الاحتلال الإسرائيلي والجانب الأميركي".
وفي سياق مواز، قالت مصادر مطلعة لصحيفة "الشرق" السعودية، إن "وفدين مصري وقطري يجريان مباحثات مع مختلف الأطراف في محاولة للتوصل إلى اتفاق تبادل أسرى وهدنة مؤقتة قبل حلول عيد الفطر لدى المسلمين وعيد الفصح لدى اليهود"، وأن حركة حماس أبدت تجاوباً مع المقترحات المقدمة.
وذكرت المصادر للصحيفة ذاتها، ان "الوفدين المصري والقطري عقدا عدة لقاءات مع وفد حركة حماس برئاسة خليل الحية، في الأيام الأخيرة، في العاصمة القطرية الدوحة، وجرى خلالها بلورة مقترح يقوم على إطلاق سراح 5 محتجزين إسرائيليين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين، ووقف إطلاق النار لمدة 50 يوماً، على أن يجري بدءاً من اليوم الثالث منها الشروع في مفاوضات لاستكمال تبادل الأسرى ووقف دائم لإطلاق النار".
وتضمن المقترح أيضا، بحسب الصحيفة "عودة الجيش الإسرائيلي إلى المواقع السابقة التي تواجد فيها قبل استئناف الجولة الحالية من الحرب، وفتح معبر رفح أمام الجرحى والمرضى، ودخول المواد الغذائية والخيام والكرفانات والمواد الطبية وغيرها من المواد التي أعاقت إسرائيل دخولها في المرحلة السابقة".
وقالت المصادر للصحيفة، إن الوفدين المصري والقطري يجريان اتصالات مع الجانبين الأميركي والإسرائيلي بغية الوصول إلى اتفاق على التفاصيل. وأشارت إلى "وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق على هذه الأسس خلال الأيام القادمة التي تشهد عيدي الفطر والفصح". بحسب صحيفة الشرق.
مكتب رئيس الحكومة: "إسرائيل قدمت للوسطاء مقترحها المضاد بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة "
في هذا السياق، أفاد مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت : " عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس سلسلة من المشاورات في أعقاب الاقتراح الذي قُدم من الوسطاء. في الساعات الأخيرة، قدّمت إسرائيل للوسطاء مقترحها المضاد بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة " .
(Photo by -/AFP via Getty Images)