الكشف عن معطيات مقلقة خلال لقاء في الناصرة : 80% من مرضى سرطان الرّئة هم مدّخنون أو مدّخنون سابقون
معطيات مقلقة ومثيرة للإهتمام طُرحت في لقاء خاص عقد في مدينة النّاصرة، بدعوة من نادي عائلة البشارة، في مركز القدّيس أنطون، بالتعاون مع مستشفى النّاصرة، والجمعيّة الإسرائيليّة لسرطان الرئّة.
تصوير: مكتب مزاوي للإعلان والإعلام
أبرز المعطيات التي عرضت تفيد بأنّ "سرطان الرّئة هو سبب الوفاة الأوّل في البلاد والعالم، لدى الرّجال، وسبب الوفاة الثّاني لدى النّساء (بعد سرطان الثّدي)، 80% من المرضى هم مدّخنون أو مدّخنون سابقون. كما يتم الكشف عن 3000 مريض في السّنة، في البلاد، ونحو 2000 شخص يتوفّون سنويًّا نتيجة لسرطان الرّئة". هذا، وفي الوقت الذي كثيرًا ما يتم الحديث فيه إعلاميًا واجتماعيًا حول حوادث السّير، إلا أنّ "المتوفين نتيجة سرطان الرّئة 5 أضعاف المتوفين نتيجة حوادث السّير".
خلال اللقاء، الذي شاركت فيه ميكي جولدفاين، مديرة المشاريع في الجمعيّة الإسرائيليّة لسرطان الرّئة، عقدت ندوة أدارتها الدكتورة إيناس رواشدة صفّوري، أخصائيّة طب نساء وتوليد وعلاجات العقم، بمشاركة كلّ من: البروفيسور فهد حكيم – مدير مستشفى الناصرة، وأخصائي طب الأطفال، أمراض الرئة واضطرابات النوم، الدكتور جهاد خوري – أخصائي الأمراض الباطنية والتنفسيّة ومدير معهد الرئة في مستشفى الناصرة، والدكتور عميت كاتس – مدير قسم جراحة الصدر، مستشفى "رمبام" واستشاري في مستشفى الناصرة.
ولفت المتحدّثون خلال الندوة إلى أنّه "يمكن اليوم انقاذ الحياة عن طريق الكشف المبكّر بالرّغم من أنّ سرطان الرّئة، هو الأكثر قتلًا وفتكًا في العالم. صحيح أنّ سرطان الثّدي هو الأكثر انتشارًا بين النّساء، وسرطان البروستاتا بين الرّجال، إلا أنّ الأرقام عالميًا، تثبت أنّ سبب الوفاة من السرطان في العالم هو سرطان الرّئة، علمًا أنّه أكثر السرطانات القابليّة للمنع عن طريق الإقلاع عن التّدخين أو بالأحرى، عدم البدء في التّدخين أصلًا". وناشد المتحدّثون "المدخّنين والمدخّنين السّابقين بإجراء فحص بسيط للكشف المبكّر عن سرطان الرّئة، الذي من شأنه إنقاذ الحياة، وذلك عن طريق صورة CT بإشعاع قليل خلال 10 ثوانٍ فقط".
وأكّد المتحدّثون أنّ "سرطان الرّئة لا يُظِهر الأعراض إلّا في حالات متقدّمة، وبالتّالي من شأن الكشف المبكّر إنقاذ الحياة. عادةً يتم الكشف عن المرض بعد ظهور الأعراض في مرحلة متقدّمة فقط كالسّعال مع دم، أو ألم في الصّدر نتيجة انتشار الورم الى منطقة الصّدر. وفي الحالات التي تم فيها الكشف المبكّر لسرطان الرّئة غالبًا ما يكون عن طريق صورة CT أجريت لهم بعد حادث طرق، أو كانوا يعانون من إلتهاب بالرّئة، ووجّههم طبيب العائلة لأجراء CT وعندها اكتشفوا المرض".
يشار الى أنّه في حالات معيّنة بعد الكشف المبكّر، يتم شفاء المرضى من المرض بنسبة 95%، وكلّ ذلك يتعلّق بحجم الورم حسب السنتيميترات، إذ أنّ كل سنتيمتر إضافيّ يقلّل بنسبة 5% من احتمال العلاج.
تذكّروا أنّ الكشف المبكر ليس مجرّد توصية – بل هو فرصة حقيقيّة للحياة.
من هنا وهناك
-
الحزب الشيوعي والجبهة: ‘غزة تباد وسط صمت مشين أدى في السابق إلى جرائم ما زالت وصمة عار بجبين البشرية‘
-
افتتاح اكاديمية الابطال في الكيك بوكسينج من قبل معهد اسعد تيم في جت
-
د. وائل كريّم: قرار ترمب بفرض رسوم جمركية سيواجه بردود فعل حازمة من قبل الاقتصادات المختلفة ستضطره للتعديل
-
محافظ بنك إسرائيل والأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يجتمعان في مكاتب البنك في القدس
-
الشرطة: ضبط أسلحة ومخدرات خلال مداهمة في كفرقرع واعتقال مشتبه
-
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘
-
الموحدة تلتقي لجنة الوفاق لبحث ‘آفاق التعاون السياسي بين الأحزاب العربيّة وسبل تقريب وجهات النظر‘
-
إطلاق نار دون وقوع اصابات في العفولة
-
مرشد رحلات من طمرة: الرحلات الطلابية في الطبيعة تعزز علاقة الطلاب بالبيئة وتنمي ثقافتهم البيئية
-
مُصابان بحادث طرق في الطيبة
أرسل خبرا