ترامب: أرسلت خطابا للقيادة الإيرانية للتفاوض على اتفاق نووي
واشنطن (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد التفاوض على اتفاق نووي مع إيران وإنه أرسل خطابا للقيادة الإيرانية يوم الأربعاء ، يقترح عقد محادثات مع الجمهورية الإسلامية التي يخشى الغرب
(Photo by Annabelle Gordon for The Washington Post via Getty Images)
من أنها تقترب بسرعة من القدرة على صنع أسلحة نووية.
وقال ترامب خلال مقابلة مع قناة فوكس بيزنس بثت يوم الجمعة "قلت إني آمل أن تتفاوضوا، لأن الأمر سيكون أفضل بكثير بالنسبة لإيران".
وتابع "أعتقد أنهم يريدون الحصول على هذه الرسالة. البديل الآخر هو أن نفعل شيئا، لأنه لا يمكن السماح بامتلاك سلاح نووي آخر". وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك يوم الجمعة إن طهران لم تتلق الرسالة. ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية حتى الآن على طلب للتعليق على تصريحات ترامب.
ووصفت وكالة نور نيوز المرتبطة بأعلى هيئة أمنية في إيران يوم الجمعة تصريحات ترامب بأنها "عرض مكرر" لا جديد فيه. وذكرت على منصة إكس "نمط ترامب في السياسة الخارجية: الشعارات والتهديدات والتحرك المؤقت والتراجع!".
وأضافت "فيما يتعلق بإيران: قال أولا إنه لا يريد المواجهة، ثم وقع على سياسة أقصى الضغوط، ثم فرض عقوبات جديدة، والآن يتحدث عن إرسال رسالة إلى القيادة بدعوة إلى المفاوضات! (هذا) عرض مكرر من أمريكا".
وردا على ما إذا كان قد بعث بالرسالة للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، المناهض القوي للغرب، أجاب ترامب "نعم". وقال ترامب "هناك طريقتان للتعامل مع إيران: عسكريا أو إبرام اتفاق... أفضل إبرام اتفاق لأنني لا أسعى لإيذاء إيران. إنهم شعب رائع".
وفي المقابلة التي أذيعت يوم الجمعة وأجريت يوم الخميس قال ترامب إنه أرسل الخطاب "أمس" في إشارة بذلك ليوم الأربعاء.
ويخشى مسؤولون غربيون من أن تسلح إيران نوويا سيهدد إسرائيل ودول الخليج العربية المنتجة للنفط ويؤجج سباق تسلح في المنطقة. وتنفي إيران أي سعي لامتلاك أسلحة نووية.
وساطة روسية؟
قلب ترامب السياسة الخارجية الأمريكية رأسا على عقب بعد توليه منصبه في يناير كانون الثاني، إذ تبنى موقفا أكثر ميلا للتصالح تجاه روسيا، وهو ما جعل الحلفاء الغربيين حذرين بينما يحاول التوسط لإنهاء حرب موسكو المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا.
وانسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، وهو اتفاق متعدد الأطراف لمنع طهران من صنع أسلحة نووية، في 2018، أي في العام الثاني من ولايته الأولى.
وفي الشهر الماضي أعاد ترامب فرض سياسة "أقصى الضغوط" على إيران بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماما. لكنه قال أيضا في فبراير شباط إنه يرغب في إبرام اتفاق مع إيران يمنعها من تطوير سلاح نووي.
ولم يتضح بعد كيف ستستقبل إسرائيل حليفة الولايات المتحدة وعدوة إيران اللدود مساعي ترامب تلك للتودد إلى طهران. وتبادلت إيران وإسرائيل ضربات عسكرية في أبريل نيسان وأكتوبر تشرين الأول من العام الماضي. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد على طلب للتعليق على إرسال ترامب خطابا لإيران.
وذكر مصدر مطلع لرويترز يوم الثلاثاء أن روسيا عرضت التوسط بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تعهد الكرملين ببذل كل ما في وسعه لتسهيل التوصل إلى حل سلمي للتوتر بشأن البرنامج النووي لطهران.
وقالت وزارة الخارجية الروسية يوم الجمعة إن نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف ناقش مع السفير الإيراني كاظم جلالي الجهود الدولية الرامية لحل الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
وأشارت مراجعة أجرتها رويترز لسجلات السفر وبيانات التوظيف إلى أن خبراء روسا كبارا في مجال الصواريخ زاروا إيران على مدى العام المنقضي في وقت وطدت فيه الجمهورية الإسلامية تعاونها الدفاعي مع موسكو.
من هنا وهناك
-
سيناتور ديمقراطي يلقي أطول خطاب في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي
-
مصادر: قتلى وجرحى في غارات أمريكية على عدة محافظات يمنية
-
السيسي وترامب يبحثان جهود الوساطة في المنطقة في اتصال هاتفي
-
جيل جديد يقود الاحتجاجات ضد أردوغان في تركيا مطالبين بالتغيير
-
تعليق الدراسة في جزر يونانية بسبب أمطار غزيرة
-
الغموض يكتنف إعلان أمريكا قتل خبير صواريخ حوثي كبير
-
دبي: محمد بن راشد يعزي سعود المعلا في وفاة الشيخة حصة بنت حميد بن الشامسي
-
مسؤول روسي يحذر من عواقب ‘كارثية‘ في حال استهداف منشآت إيران النووية
-
حاكم الشارقة يقدم واجب العزاء في وفاة الشيخة حصة بنت حميد الشامسي
-
مدير مدرسة يُوزع مكافأة مالية على طلابه ومعلمهم : ‘داوموا بعد قيام الليل‘
أرسل خبرا